محمد هادي معرفة
184
التفسير الأثري الجامع
عبد مؤمن يدعوني لدينه ودنياه » « 1 » . [ 2 / 5588 ] وروى الصدوق والمفيد والطوسي بأسانيدهم عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : « إنّ اللّه لينادي كلّ ليلة جمعة من فوق عرشه من أوّل الليل إلى آخره : ألا عبد مؤمن يدعوني لآخرته ودنياه فأجيبه ! ألا عبد مؤمن يتوب إليّ من ذنوبه قبل طلوع الفجر فأتوب عليه ! فما يزال ينادي بهذا إلى أن يطلع الفجر » « 2 » . [ 2 / 5589 ] وقال الإمام أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام : « الناس ثلاثة : جاهل يأبى أن يتعلّم ، وعالم قد شفّه علمه . وعاقل يعمل لدنياه وآخرته » « 3 » . [ 2 / 5590 ] وفي دعاء الإمام أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام يوم عرفة : « . . . وأعوذ بك من دنيا تمنع خير الآخرة ، ومن حياة تمنع خير الممات » « 4 » . [ 2 / 5591 ] وفي دعاء الإمام أبي جعفر الباقر عليه السّلام إذا أصبح وأمسى : « أصبحت أشهدك ما أصبحت بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا ، فإنّها منك وحدك لا شريك لك ، فلك الحمد على ذلك ، ولك الشكر كثيرا » « 5 » . [ 2 / 5592 ] وفي دعاء الصادق عليه السّلام : « . . . يا ذا المعروف الّذي لا ينقطع أبدا ، أعنّي على ديني بدنيا ، وعلى آخرتي بتقوى . . . » « 6 » . [ 2 / 5593 ] وروى أبو جعفر الكليني بالإسناد إلى النوفلي عن السكوني عن الإمام أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « نعم العون على تقوى اللّه الغنى » « 7 » . [ 2 / 5594 ] وعن جميل بن صالح عنه عليه السّلام في قول اللّه - عزّ وجلّ - : رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً قال : « رضوان اللّه والجنّة في الآخرة ، وحسن الخلق في الدنيا » « 8 » .
--> ( 1 ) عدّة الداعي : 37 ؛ البحار 80 : 112 / 19 . ( 2 ) الفقيه 1 : 421 ؛ المقنعة : 155 ؛ التهذيب 3 : 5 / 11 ؛ البحار 80 : 114 / 25 . ( 3 ) تحف العقول : 324 ؛ البحار 75 : 238 / 80 . ( 4 ) البحار 95 : 260 . ( 5 ) البحار 83 : 254 / 21 ؛ الكافي 2 : 534 - 535 / 38 . ( 6 ) البحار 91 : 313 . ( 7 ) الكافي 5 : 71 / 1 ، كتاب المعيشة ، باب الاستعانة بالدنيا على الآخرة . ( 8 ) المصدر / 2 .